السيد حسن الحسيني الشيرازي
219
موسوعة الكلمة
كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا « 1 » . فقال هارون : فدار من هي ؟ قال : هي لشيعتنا فترة ولغيرهم فتنة . قال : فما بال صاحب الدار لا يأخذها ؟ فقال : أخذت منه عامرة ولا يأخذها إلّا معمورة . قال : فأين شيعتك ؟ فقرأ أبو الحسن عليه السّلام لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ « 2 » . قال : قال له : فنحن كفّار ؟ قال : لا ولكن قال اللّه الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ « 3 » . فغضب عند ذلك وغلظ عليه ، فقد لقيه أبو الحسن عليه السّلام بمثل هذه المقالة وما رهبه وهذا خلاف قول من زعم أنّه هرب منه من الخوف . نحلة فاطمة عليه السّلام « 4 » عن عليّ بن أسباط قال : لّما ورد أبو الحسن موسى عليه السّلام على المهدي رآه يردّ المظالم ، فقال :
--> ( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 146 . ( 2 ) سورة البيّنة ، الآية : 1 . ( 3 ) سورة إبراهيم ، الآية : 28 . ( 4 ) أصول الكافي 543 ، ح 5 : عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن بعض أصحابنا - أظنّه السيّاري - : . . .